06/11/2024
وقف عمر بن الخطاب أمير المؤمنين ،
على المنبر ممسكاً بيده صـــــندوقاً وقال :
أيها الناس
إن زوجتى أم كلثــوم بنت على بن أبى طالب ،
أرسلـــت إلى زوجة ملك الروم هدية عبارة عن ( تمر ، وحناء ، وطيب )
فردت زوجة ملك الروم عليها بهـــذه الهدية ..
وفتح عمر الصنـــدوق أمام الحاضرين ،
فإذا هو ( مملوء بالمجوهرات )
وسأل عمر الحاضرين ،
هل هذه المجوهرات من حـــق زوجتى ..؟
فقال الحاضرون :
نعم يا أمير المؤمنين إنها هدية بهدية ،
ولا يشــــــترط فيها التساوى فى القيــمة ..
وكان فى المسجد على بن أبى طالب ، والد أم كلثوم زوجة أمير المؤمنين عمر ، فوقف وقال :
يا أمير المؤمنـــين ،
إن ظننت أنهم قد نصحوك ، فقد خدعوك
( إنما أهديت الهدية لزوجة أمـــير المؤمنين )
ولو كانت إمراة غير زوجة أمير المؤمنين ما أرسلت زوجة ملك الروم إليها بكل هذه المجوهرات ..
فقال عمر : وبما تنصحني يا أبا الحـــسن ..؟
فقال علي : أما أنا
فأرى أن تأخذ زوجتك من هذه المجوهرات ،
بما يساوى قيمة ما أهدت به زوجة ملك الروم ،
وباقى المجوهرات يرد إلى بيت مال المسلمين ..
فقال عمر : ( لــولا عليُّ ، لهـلك عــمر )
ليت الذين يستغلون مناصبهم وكراسيهم فى الحصول على الهدايا والرشاوى والعمولات والإكراميات يستفيدون شيئا من هذه القصة
فلو وزعت الهدايا والأموال التي يحصلون عليها على فقراء المسلمــــين لما مد أحد يده .. !!
ولو كان منهم من هو بعدل عمر لما واجهنا أزمة ،
ولو كان هناك من يُسدِي النصيحة كسيدنا علي لاستقامت الامة ،
فالله الله في أنفسكم وأعمالكم ،
قبل أن ينتهى العمر ويضيع كل شيئ ..
اللهم أرنا الحق حــقاً وارزقنا إتباعه ،
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ..
إذا أتممت القراءة صل على رســـــــــــــول الله ..
🖤💔