16/09/2023
الحمد لله
رغم سوء سمعة الشركات الليبية وارتباط سمعتهم بالاختلاسات والغش الا انه يوجد بعض الشركات اليبية وفيها ليبيون متعلمون ويخافوا الله ويحبو يخدموا بلادهم وشعبهم ويرضوا بالقليل ..
الا انه الشركات الكبيرة والتي يحكمها الجشعون والتي همها المال فقط تكالبت على العقود واستلام الاعمال غرضهم الاساسي هوا المال فقط ليس لديهم لا واعز ديني ولا واعز اخلاقي ولا يهتمون للقانون ويلتفون حوله بطرائقهم القذرة بل ويتنافسون فيها ويتفاخرون سلاحهم المال الذي يشترون به الذمم وهدفهم المال ليجنو به مال ليجنو به مال وهلم جرا ..
الى ان يأتيهم الموت ؛ وما اقرب الموت .
نسو ان الله حسيب رقيب .