من نحن
تاريخ " الفيصل للعمارة " وقيمه:
في سنة 2006 أسس المعماري فيصل خليل البنّاني مرسم الفيصل للعمارة وحرص أن يكون مقره مرآة لعمارته فلم يجد مكانا أفضل من فيّلا الأم التي كانت أول مبني قام بتصميمه سنة 1975 لتحضن هذا المقر. لم يكن تأسيس الفيصل للعمارة البداية بل كان تتويجا لرحلة مهنية طويلة امتدت إلى ما يزيد عن أربعون عاما قضاها في خدمة العمارة والعمران على المستوى الوطني والعالمي والتي انعكست ج
ليا في أعماله.
حافظ مرسم الفيصل للعمارة ومنذ تأسيسه على انتقاء المشاريع النوعية ذات الأهمية على المستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي، ولعل أهم المشاريع التي قام مرسم الفيصل للعمارة بتصميمها في سنواته الأولى مشروع مركز طرابلس الدولي للأعمال وبرج أفريقيا في السنغال والمعهد الدبلوماسي في طرابلس وواجهة طرابلس البحرية ومنتزه صرمان الوطني ومعرض طرابلس الدولي.
ونظرا لتخصص مرسم الفيصل للعمارة في مجال التصميم والدراسات المعمارية والعمرانية دون سواها من التخصصات الهندسية قام مرسم الفيصل للعمارة بتوقيع اتفاقيات تعاون مع بيوت خبرة تخصصية محلية وعالمية مناجل تقديم خدمات مهنية متكاملة ومنسجمة مع التصاميم المعمارية لتشمل أعمال الهندسة الإنشائية والكهروميكانيكية والصحية والبنية التحتية، كما يعتمد مرسم الفيصل للعمارة في تصاميمه على قانون المباني الدولي والمعاير القياسية المتعلقة به بما في ذلك حماية المباني من الحريق والتشريعات الدولية المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة.
يستقطب مرسم الفيصل للعمارة نخبة مبدعة من المعماريين والمعماريات جمعتهم أخلاقيات مهنة العمارة وذلك للعمل تحت شعار’’العمارة حالة ثقافيه“ يعملون جميعا بروح الفريق هدفهم خدمة الإنسان والمجتمع الذي يعيش فيه، وفقا لقناعة مؤسس مرسم الفيصل للعمارة لا في ”أن أهم الأعمال تبقى دائما تلك الأعمال التي تسترشد بالمعرفة وتستلهم بالمحبة“، وتشكل التجارب وتطوير البدائل والحوار منهجا لفريق التصميم من اجل تعريف احتياجات المالك والتحقق من مدى الوفاء بها وترجمتها إلى برنامج متوازن مع ميزانية المشروع مع إدراكهم التام أن الهدف الرئيسي هو الوصول إلى حلول مبتكرة من أجل المساهمة في ارتقاء العمارة والبيئة العمرانية.
فلسفة مرسم الفيصل للعمارة:
تعكس أعمال مرسم الفيصل للعمارة فلسفة مؤسسه في أن ”العمارة حالة ثقافية“ تخدم قيم الإنسان ليس فقط من منظور البيئة الطبيعية والمادية التي يعيش فيها بل إلي ما هو أبعد من ذلك مما يجعلنا في حالة بحث دائم على حلول مرنة وجريئة لمشاكل العمران وبيئته تهدف إلى تحقيق توازن مستدام بين احتياجات الحاضر ومتغيرات المستقبل. نظرتنا المستقبلية لها أهمية بالغة في بلورة مفاهيم تصاميم مرسم الفيصل للعمارة المعمارية والعمرانية حيث تعتمد على محاولتنا المستمرة في فهم وإدراك مدى العلاقة المحتملة بين الماضي والمستقبل لكي نتمكن من عيش حاضرنا ونبدع فيه.
ومن قناعتنا أيضا أنه بالإمكان رسم المستقبل بوعي لمدى أهمية المعرفة والتطور التقني الذي لا يهدأ من أجل خلق بيئة عمرانية مستدامة تتميز بحوار مفتوح بين عمارة العمران والبيئة الطبيعية دون إرهاق أو إزعاج لروح المكان وطموحات الإنسان وسعادته.
نحن ندرك تمام الإدراك أننا نمارس اليوم مهنة العمارة في ظل اقتصاديات حرجة ومعقدة، مما يحثنا على مراعاة متطلبات زبائننا الكثيرة والمتغيرة كما نقدر وقتهم الثمين ونعمل على مواكبة التطورات المستمرة في علوم البيئة والطاقة وندرس بعناية واهتمام مدى تأثير ذلك على تصميم المباني وعلى تكلفتها مع إدراكنا وتقديرنا لأهمية شكل الهيئة الذي ستأخذه هذه المباني وقناعتنا في أنه سيظل القوة المحركة لمشاعر وأحاسيس الإنسان والدافع الرئيسي والمشجع لارتباطه ببيئته العمرانية والارتقاء بها.
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when Al-Faisal for Architecture posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.