22/03/2017
يصادف اليوم 23 \ مارس , ذكري ميلاد أحد أهم رواد العمارة و منظريها , معماري الفقراء , شيخ المعماريين المعماري المصري ( حسن فتحي ) الذي كرس حياته و علمه لخدمة المجتمع عامة و المجتمعات الريفية البسيطة الفقيرة خاصة , تبني نظريات البناء و التشييد الكلاسيكية البدائية , كان حريصا علي استخدام مواد البناء التقليدية الطبيعية في اعماله ,كان ذو اهتمام كبير بالبيئة و الطبيعة و علاقتهما بالعمارة و الانسان , احتفي بالموروث و اكتفي ,أسس لعمارة أنسانية امتداد لماضي احترمت ثقافته و استعدادا لمستقبل تواجه تحدياته و تكيف مع الحاضر بكل اريحية و عفوية , نجح فى صنع ايقونات معمارية لا زالت تشهد على عبقرية هذا المعماري,انتقل بالعلاقة بين العمارة و مستخدميها الي اقرب مايكون, حتي اصبحت العمارة قضية ملموسة يستوعبها و يدركها جميع فئات المجتمع ,ألف الكتب و المنشورات التي دعمت فكره و نظرياته , استطاع بعلمه و فكره ان يتقلد المناصب و يحصد الجوائز ,استحق بكل جدارة و امتياز ان ينال المكانة العالمية مع عمالقة العمارة جنبا لجنب فى المحافل و المناسبات .
بعض أقواله :
هناك 800 مليون نسمة من فقراء العالم الثالث محكوم عليهم بالموت المبكر بسبب سوء السكن، هؤلاء هم زبائني
كمهندس، طالما أملك القدرة والوسيلة لإراحة الناس فإن الله لن يغفر لي مطلقًا أن أرفع الحرارة داخل البيت 17 درجة مئوية متعمًدا
الحداثة لا تعني بالضرورة الحيوية، والتغير لا يكون دائما للأفضل
شخص لا يستطيع بناء منزله ولكن عشرة أشخاص يستطيعون بناء عشرة منازل لهم
إن الله قد خلق في كل بيئة ما يقاوم مشكلاتها من مواد وذكاء المعماري هو في التعامل مع المواد الموجودة تحت قدميه لأنها المواد التى تقاوم قسوة بيئة المكان
رحم الله المعماري و الانسان , حسن فتحي معماري الفقراء ( 1900 - 1989)