26/06/2026
إلى هواة "العمق الزائف" والسابحين في مستنقع "خالف تُعرف"، وإلى كل من يحاول اليوم الطعن في قرار المجموعة والعمل ضد إجماع الجماهير بحثاً عن بقعة ضوء رخيصة تسهل عليه الظهور,في زمنٍ اختلطت فيه المفاهيم وصار البعض يرى في خرق الصف بطولة وفي التغريد خارج السرب ذكاءً، نجد أنفسنا ملزمين بتذكير هؤلاء بالخط الفاصل بين حرية الرأي وبين الانتهازية الباحثة عن الشهرة،إن قرار المقاطعة لم يكن يوماً مجرد غيابٍ جسدي عن المدرجات، بل هو تجسيد صارخ للموقف، واحتجاج بالوجود، وإعلان علني بأن كرامة الكيان وجمهوره تفوق كل اعتبار، وأن المبادئ لا تُباع ولا تُشترى في سوق المتعة العابرة.
-الجمهور ليس مالاً يُنعش الخزائن، وليس قطيعاً يُساق للاستهلاك والتصفيق، بل هو الروح والهُوية والشرعية الفكرية للكيان، وإذا غابت الروح فلا قيمة للجسد, وحينما تقرر المجموعة خطوة استراتيجية مصيرية لحفظ هذه الكرامة، يصبح الالتزام بها واجباً أخلاقياً ومبدئياً، وتتحول محاولات تمييع القرار تحت مسمى العناد والتميز إلى أنانية مفرطة سيرمي بها التاريخ في سلة النسيان.
واليوم، بينما كان البعض يستهلك الحبر والجهد في محاولة تبرير التراجع والطعن في الظهر، كانت في يدينا الصباغة ولم ندوّن على الجدران أي شيء غير "SOLO ITIHAD". لم نكلف أنفسنا عناء الرد على الهوامش، ولم نضيع قطرة صباغة واحدة على من يبيعون المواقف من أجل العرض؛ فالأصل هو الكيان، والرسالة الحقيقية تُكتب بمداد الوفاء والفعل في الساحات، لا في مستنقعات الكلام الزائف والافتراضي.
نحن لا نناقش المبادئ في منتصف الطريق، ولا نلتفت للمثبطين الباحثين عن الأضواء المستعارة على حساب كبرياء الجماهير,نحن مع قرار المجموعة؛ حضرَت أو غابت، لأن الكرامة أولاً، والكرامة دائماً.
ُمثلني