08/03/2025
مراجعة ......
إن الكوارث التي يمكن أن تقع في أي مكان من العالم سواء كانت على شكل زلزال، أو أعاصير، أو أعاصير مدارية ،أو فيضانات ،أو أمواج تسونامي أو انهيارات أرضية
أو حتى عن طريق الحروب التي نتج عنها الدمار هو ما يدفعنا إلى " إعـــــــــــــــــادة الإعـــــــــــــــمار "
قبل أن نبدأ التفكير في الموضوع و كيفية تحقيق النجاح فيه يجب علينا الاطلاع بنظرة شاملة..
بينما نقوم الآن بالتكلم عن الموضوع هناك دول تستغل الوقت لتحقيق نجاحاتها , وعندما تسأل في عالمنا العربي عن سبب تراجعه أو سبب سوء البناء و المدن التي نعيشها فتأتي الإجابة بسرعة بأننا مررنا بفترات سيئة و بكوارث وحروب منذ سنوات .. وهذا ما حدث معنا , وتمر السنوات ونبقى في مكاننا كما نحن
اما عند النظر إلى آخرين غيرنا نجدهم يتسابقون في تحقيق النجاح بكل شي من تخلص من الدمار إلى العمار والنهوض من جديد..!
رغم أن تاريخنا مُلأ بالتجارب المهمة التي يجب الرجوع إليها , مثل مدينة دمشق كانو اجدادنا منذ القدم يلجأون إلى إعادة الإعمار حيث تعرضت العديد من معالم دمشق القديمة قبل مئات السنين للتدمير بفعل الزلازل والحروب حيث دمرت أجزاء من دمشق القديمة في فترات تاريخية سابقة، وكان في كل فترة يعاد بناء وترميم المباني المتضررة، لذلك نجد أن العديد من المعالم التي تعود إلى أزمنة بعيدة نسبياً وصلت إلى العصر الحديث بشكل جيد
وكذلك خلال الحرب العالمية الثانية حين تعرضت بعض الأوابد والأسواق للتخريب وأعيد ترميمها، لذلك تجد معالم المدينة العريقة وشوارعها وبواباتها وأسواقها محافظة على قدر كبير من عبق التاريخ .
لايجب أن نقف أمام الدمار ونبقى تحت ما يسمى مشاهد فهناك ماضٍ عريق يجب الاستعانة به .. وكذلك حاضر ومستقبل وتجارب أمم يجب الاستفادة منها , و بالإصرار والمثابرة يمكننا تحقيق النجاح دوماً , ويجب أن تكون المواجهة السريعة مطلوبة على الدوام
ومن المهم أن يكون رد الفعل سريعاً ، ليس لتحسين نسبة النجاح في عمليات الإنقاذ فقط , بل للاستعداد لعمليات الإعمار أيضاً وهذا مايجب علينا الاهتمام به نحن المعمارين .
فلكل وقت وزمان أسلوبه ولكل مكان تجاربه ومعطياته الخاصة به...
إعادة الإعمار هو من أكثر المواضيع أهمية والذي لا يمكن اختصاره أو إنهاء البحث فيه ...................يتبع :)